


خطاب أوباما هو (السم في شكل العسل)
خطاب أوباما هو (السم في شكل العسل) وأعني ما أقول فليس السم في العسل كما يقول البعض بل هو السم في شكل العسل وذلك للآتي ك
1- الخطاب أعد بعناية شديدة من قبل مجموعة من الخبراء وحفظه أوباما حفظا جيدا غير أنه يعيش دور الممثل البارع الذي ينسجم مع الدور المعد لدرجة تعطي المشاهد قناعة أنه الشخصية الحقيقية.
2- الخطاب تناول كلمات حق أراد بها باطل فعندما يتحدث عن اليهود يستشهد بالقرآن (من أحياها كأنما أحيا الناس جميعا) فأين استدلاله بالقرآن على مجازر المسلمين والعرب في غزة على أيدي اليهود أو في العراق وأفغانستان وباكستان والسودان وليبيا والصومال على يد الأمريكان وكلهم من المسلمين هل اليهود والأمريكان أنفس والعرب والمسلمين ليسو أنفسا .
3- هذا الخبيث أخطر من الأهوج سابقه لأنه يُظهر وجه الناسك وهو ألد الخصام كما قال القرآن وكما قال الشاعر خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين فهذا الثعلب يُحمّل المسلمين والفلسطينيين فاتورة النازية في ألمانيا ولا يعنينا إن كانت المحرقة وقعت أم لم تقع ولكن يعنينا لماذا نحن نتحمل أخطاء الغير فليعاقب أوربا وألمانيا كما شاء على جرائمهم في حق اليهود ولا يحملنا نحن ذلك .
4- جاء هذا الوغد ليسب المسلمين في عقر دارهم بأنهم يرفضون الحداثة والتجديد وأنهم لا يحبون الحوار .
5- يتحدى هذا (البوما ) العرب والمسلمين في أن علاقته بإسرائيل لن يسمح لها أن تنكسر فلماذا جاء إذن جاء ليقضي على البقية الباقية من المقاومة ويؤلب عليها الرأي العام بأنها ترفض السلام أي سلام هذا الذي جاء به ؟؟؟؟؟
6- يطالب في خطابه حماس الاعتراف بالصهاينة ودولتهم مع أنهم يقاومون من اجل حقوقهم المشروعة التي كفلتها لهم الدساتير والقوانين الشرعية والوضعية ولم يوجه حتى اللوم لمجازر اليهود.
7- يساوي بين الشعبين في أن لكل منهم حقوق فالشعب الفلسطيني يقيم ويدافع عن أرضه فأين كان أوغاد اليهود المغتصبين قبل 60 عاما .
8- يلمز هذا الساخر الأفاك المعارضة في الدول الدكتاتورية بأنها تطالب بالديمقراطية ثم تنقلب عليها إذا حصلت عليها ولم يتطرق إلى الانقلاب (الصهيويو أمريكي عربي) على نتائج الديمقراطية في غزة العزة
9- لم يتطرق من بعيد أو قريب إلى حق غزة في فك الحصار الملعون الذي تتزعمه أمريكة والغرب
10- لم يتطرق من بعيد أو قريب إلى الدكتاتوريات التي تسبح بحمده وتسعى لرضاه ولو بمعصية الله وتصفية شعوبها وقضيتها ولا أدل على ذلك مما يفعله ( عباس العبثي ) في الضفة ضد المقاومة بعد عودته الغير حميدة من أمريكا
لا أريد أن أسترسل فهذا غيض من فيض وليعلم( أوباما والنت ياهو ) وأسيادهم وعبيدهم أن الكلام لن ينطلي علينا ولن يحقق لهم تحسن في صورتهم القبيحة لأن العالم العربي والمسلم أدرك تماما أن لا استرداد لحقوقنا التي أخذت بالدماء إلا بالدماء وأنهم يدافعون عن حقوقهم مهما كانت التكلفة فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار والله أعز وأعلا من هبلكم وسيظل وجه أمريكا أسود كوده أوباما لأن قلوبهم سوداء والله غلب على أمره ونصر الله آت آت رغم أنف كل متكبر جبار وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .
1- الخطاب أعد بعناية شديدة من قبل مجموعة من الخبراء وحفظه أوباما حفظا جيدا غير أنه يعيش دور الممثل البارع الذي ينسجم مع الدور المعد لدرجة تعطي المشاهد قناعة أنه الشخصية الحقيقية.
2- الخطاب تناول كلمات حق أراد بها باطل فعندما يتحدث عن اليهود يستشهد بالقرآن (من أحياها كأنما أحيا الناس جميعا) فأين استدلاله بالقرآن على مجازر المسلمين والعرب في غزة على أيدي اليهود أو في العراق وأفغانستان وباكستان والسودان وليبيا والصومال على يد الأمريكان وكلهم من المسلمين هل اليهود والأمريكان أنفس والعرب والمسلمين ليسو أنفسا .
3- هذا الخبيث أخطر من الأهوج سابقه لأنه يُظهر وجه الناسك وهو ألد الخصام كما قال القرآن وكما قال الشاعر خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين فهذا الثعلب يُحمّل المسلمين والفلسطينيين فاتورة النازية في ألمانيا ولا يعنينا إن كانت المحرقة وقعت أم لم تقع ولكن يعنينا لماذا نحن نتحمل أخطاء الغير فليعاقب أوربا وألمانيا كما شاء على جرائمهم في حق اليهود ولا يحملنا نحن ذلك .
4- جاء هذا الوغد ليسب المسلمين في عقر دارهم بأنهم يرفضون الحداثة والتجديد وأنهم لا يحبون الحوار .
5- يتحدى هذا (البوما ) العرب والمسلمين في أن علاقته بإسرائيل لن يسمح لها أن تنكسر فلماذا جاء إذن جاء ليقضي على البقية الباقية من المقاومة ويؤلب عليها الرأي العام بأنها ترفض السلام أي سلام هذا الذي جاء به ؟؟؟؟؟
6- يطالب في خطابه حماس الاعتراف بالصهاينة ودولتهم مع أنهم يقاومون من اجل حقوقهم المشروعة التي كفلتها لهم الدساتير والقوانين الشرعية والوضعية ولم يوجه حتى اللوم لمجازر اليهود.
7- يساوي بين الشعبين في أن لكل منهم حقوق فالشعب الفلسطيني يقيم ويدافع عن أرضه فأين كان أوغاد اليهود المغتصبين قبل 60 عاما .
8- يلمز هذا الساخر الأفاك المعارضة في الدول الدكتاتورية بأنها تطالب بالديمقراطية ثم تنقلب عليها إذا حصلت عليها ولم يتطرق إلى الانقلاب (الصهيويو أمريكي عربي) على نتائج الديمقراطية في غزة العزة
9- لم يتطرق من بعيد أو قريب إلى حق غزة في فك الحصار الملعون الذي تتزعمه أمريكة والغرب
10- لم يتطرق من بعيد أو قريب إلى الدكتاتوريات التي تسبح بحمده وتسعى لرضاه ولو بمعصية الله وتصفية شعوبها وقضيتها ولا أدل على ذلك مما يفعله ( عباس العبثي ) في الضفة ضد المقاومة بعد عودته الغير حميدة من أمريكا
لا أريد أن أسترسل فهذا غيض من فيض وليعلم( أوباما والنت ياهو ) وأسيادهم وعبيدهم أن الكلام لن ينطلي علينا ولن يحقق لهم تحسن في صورتهم القبيحة لأن العالم العربي والمسلم أدرك تماما أن لا استرداد لحقوقنا التي أخذت بالدماء إلا بالدماء وأنهم يدافعون عن حقوقهم مهما كانت التكلفة فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار والله أعز وأعلا من هبلكم وسيظل وجه أمريكا أسود كوده أوباما لأن قلوبهم سوداء والله غلب على أمره ونصر الله آت آت رغم أنف كل متكبر جبار وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق